الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧-
عمامة ابليس لعنه الله. الرابعة ان لا يتشبه بزي الفساق لما ورد في الحديث من تشبه بقوم فهو منهم (1)، ويقال ان القلوب لا تشتبه، حتى يتشبه الزي والله اعلم. واربع سنن احداها ان يكون ابيض لقول النبيء عل الله عليكم بالثياب البيض البسوها احياكم وكفنوا فيها موتاكم» (2) الثانية ان يكون الى الساق لقول النبيء ع لباس المؤمن الى نصف ساقه، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين واما اسفل من ذلك ففي النار. قيل والمرأة؟ قال تغطى ظهر قدميها. قيل له اذا ينكشف. قال ترخي شبرا. قيل اذا ينكشف؟ قال: فذراعا لا تزيد عليه» (3). «الثالثة النية في لبسه ينوي به ستر العورة امتثالا لامر الله تعالى. «الرابعة ان يبدأ في لباسه بالميامن وفي خلعه بالمياسر. واربع مستحبات»: «احداها ان يتشبه بزي الصالحين لقوله الله من تشبه بقوم فهو منهم» (4). «الثانية ان يصلي ركعتين اذا أراد ان يلبس ثوبا جديدا لما روي عن علي انه كان يفعل ذلك. الثالثة ان يدعو بهذا الدعاء ويحمد الله تعالى ويقول: «الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي واتجمل به في حياتي، لما ورد في الحديث عن النبيء علل الله في ذلك. الرابعة ينبغي له ان يكسو اخلاق ثيابه مسكينا لما روي عنه عله قال: وما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه. لا يكسوه الا الله الا كان في ضمان
(1) رواه ابو داود من حديث ابن عمر بسند
(2) تقدم ذكـ
3) عن ابي سعيد الخدري رواه الربيع بلفظ: «ازرة المومن» وزاد بعد ففي النار قاله ثلاثا ولا ينظر الله إلى من يجر ازاره بطراه
4) تقدم قريبا.
-
277 -