الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩الفصل الرابع
في اداب الجماع
يصبر على
قيل في قول الله تعالى وخلق الانسان ضعيفا (1) لانه لا الجماع، ويضعف عن تركه، وفي بعض التفسير في قوله تعالى ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به (2) انها شدة الغلمة، فاباح الله النكاح لعباده فضلا منه وحكمة لبقاء النسل وتأليف الخلق كما قال الله تعالى وخلق منها زوجها
ليسكن اليها (3)
مسألة
: واذا اراد الانسان غشيان اهله ليلة الابتناء بها ينبغي ان يكون على طهارة، ويركع ركعتين، ويدعو بقوله: «الحمد لله الذي اغناني بالحلال عن الحرام، وما شاء من الدعاء، ثم يدنو الى اهله فتنزع هي ما عليها من الثياب ما خلا الثوب الذي يلي بدنها فان الزوج أولى بنزعه، ثم يجريده على رأسها ويقول اللهم بارك لي في اهلي وبارك لاهلي في.
=
على الخلف مادامت معيشتها مختلفة. اما ما يجب التزامه وعدم الحيد عنه فهو ما قرره القرآن الكريم والسنة الصحيحة كقوانين عامة تلائم كل. عصر وكل مصر كقوله تعالى وكلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقوله وكلوا واشربوا ولا تسرفواه وقوله: «قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة، وقوله: «والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماه. وقوله: ولا على انفسكم ان تاكلوا من بيوتكم - الى قوله - جميعا او اشتاتا. وكقوله. (يا غلام: سم) وكل مما يليك، وكقوله (عودوا كل جسم ما اعتاده. وقوله: والحمية رأس كل دواءه وقوله: «كلوا وتصدقوا والبسوا في غير اسراف ولا مخيلة. فهذه وامثالها قوانين عامة قارة. اما التفاصيل فموكولة الى الظروف والاذواق والاعراف. مالم اهـ مصححه تتصادم مع القوانين العامة وبالله التوفيق
الله وكل بيمينك
1) النساء: (28
2) البقرة: (286).
) الاعراف: (981).
- 279 –