قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠

ثم ينغمر هو وهي في ملحفة او ثوب، ثم ينحرفان عن القبلة اكراما لها، ثم يعقد النية في الجماع ينوي به كسر النفس وتحصين الفرج وطلبا للولد طاعة الله وتكثيرا لامة رسول الله الله

يقول

بسم

الله

، ويسمي

الله في نفسه: والحمد الله ويقرأ قل هو الله احد، ويكبر ويهلل ويقول

بسم الله العلي العظيم، اللهم اجعلها ذرية طيبة ان كنت قدرت ان تخرج من صلبي. وفي الحديث ولو ان احدكم اذا اتى اهله قال: اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فان كان بينهما ولد لم يضره الشيطان (1) فاذا قرب من الانزال فليقل في نفسه ولا يحرك به لسانه الحمد الله الذي جعل من الماء بشرا الآية (2)، وفي الحديث وكان الله يغطي رأسه ويغض صوته ويقول للمرأة عليك السكينة» (3). وفي الحديث اذا جامع احدكم اهله فلا يتجردان تجرد العيرين» وليقدم التلطف بالكلام والتقبيل (4) وفي رواية اخرى فلا يقع على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول. قيل: فما هو؟ قال القبلة والكلام (5) وفي الحديث من الجفاء ان يقارف الرجل جاريته فيصيبها قبل ان يحدثها ويضاجعها فيقضي

حاجته منها قبل ان تقضي حاجتها (6). وفي الحديث اذا اراد احدكم 1) متفق عليه من حديث ابن عباس. ولفظ البخاري لو ان احدكم اذا اراد ان ياتي اهله فقال باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا فانه ان يقدر بينهما ولد فى ذلك الوقت لم يضره الشيطان ابداء

(الفرقان: (54)

) رواه الخطيب من حديث ام سلمة بسند ضعيف.

(4) رواه الديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف

ه) رواه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف.

-

(6) اورده القطب رحمه الله في وفاء الضمانة بلا ذكر سند بلفظ واذا جامع احدكم اهله فلا يتنح منها بعد قضاء حاجته حتى تقضي حاجتها ورواه ابو يعلى عن انس بن مالك ان روسل الله (ع) قال اذا جامع احدكم اهله فليصدقها فاذا قضى حاجته قبل ان تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها

-

- 280