قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨١

غشيان اهله فليستتر فان لم يستتر استحيت الملائكة فخرجت وحضرت الشياطين، فان كان بينهما ولد كان الشيطان فيه شريكا (1) وقال الله لابي هريرة اذا غشيت اهلك او ما ملكت يمينك فقل باسم الله، والحمد

من

،

الله، فان حفظتك يكتبونه حسنات حتى تغتسل، فاذا اغتسلت غفرت ذنوبك» (2) ويقال يستحب للمجامع ان يشرب بعد فراغه ثلاث جرع الماء وينام على يمينه فان ذلك يعيد ما خرج منه. ويقال يكره الجماع في ثلاث ليال من الشهر: الاول والنصف والاخر، يقال ان الشياطين يجامعون فيها. وفي وصية النبيء الا الله العلي يا علي لا تتكلم عند الجماع كثيرا، فانه ان قضى بينكما ولد لا يؤمن ان يكون اخرس، ولا تنظر الى فرج امراتك فانه يورث العمى للولد، ولا تجامعها الا ومعك خرقة ومعها أخرى كي لا تقع الشهوة على الشهوة فتقع العداوة، ولا تجامع ليلة الفطر وليلة الاضحى، ولا بين الآذان والاقامة، فانه ان قضى بينكم ولد يكون عشارا، ولا تجامع امرأتك على السقف فانه ان قضي بينكما ولد يكون منافقا، وعليك بالجماع ليلة الجمعة فانه ان قضي بينكما ولد يكون حافظا لكتاب الله تعالى عز وجل (3) والله اعلم. ومن

العلماء

وفى معناه واذا اتى احدكم اهله فليستر ولا يتجردان تجرد العيرين» رواه ابن ماجة. 2) روي البخارى ومسلم من حديث ابن عباس ان رسول الله قال لو ان احدكم اذا اتى اهله قال باسم الله اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فان قدر بينهما في ذلك ولد، لن يضر ذلك الولد الشيطان ابداء. 3) انكر علماء الجرح والتعديل نسبة هذه الوصايا الى الرسول (ع) وعدوها في قسم الموضوعات. قال الصغاني ومنها اي من الموضوعات وصايا علي (ض) كلها - التي اولها يا علي لفلان ثلاث علامات، وفي آخرها الني عن المجامعة في اوقات مخصوصة. كلها موضوعة. وآخر هذه الوصايا: يا علي اعطيتك في هذه الوصية علم الاولين والآخرين. وضعها حماد بن عمرو النصيبي ـ وقال السيوطي في =

-

- 281 –