قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩

على اخيه ست بالمعروف: يسلم عليه اذا لقيه، ويعوده اذا مرض،

ويستجيب

له اذا دعاه، ويشهده اذا توفي، ويشمته اذا عطس، ويحب

له ما يحب لنفسه (1). قال عليه السلام «رحم الله اباذر يمشي وحده

ويموت وحده ويبعث وحده (2)، وقال ايضا من اعطى ومنع واحب

وابغض الله فقد استكمل الايمان» (3) وقد روي عن ابى خزر رضي

الله

عنه (4) انه قال: اصل الولاية الموافقة في الشريعة فكل من وافقته في الشريعة فقد وجبت عليك بعض ولايته. وقال عمر بن الخطاب رضي عنه: من راينا فيه خيرا، قلنا فيه خيرا، وظننا فيه خيرا، وتوليناه. ومن رأينا فيه شرا قلنا فيه شرا وظننا فيه شرا وتبرانا منه والله اعلم (5).

الله

1) عن ابي هرير رواه البخاري بلفظ: حق المسلم ست: اذا لقيته فسلم عليه، واذا، واذا استنصحك فانصح له، واذا عطس فحمد الله فشمته، واذا مرض

دعاك فأجبه

فعده، واذا مات فاتبعه

2) رواه ابن اسحاق في السيرة النبوية من حديث ابن مسعود بلفظ: «رحم الله اباذر:

يعيش وحده، ويموت وحده، ويحشر وحده.

3) عن ابي امامة رواه ابو داود بلفظ: من احب الله وابغض الله واعطى الله ومنع الله فقد استكمل الايمان. وفى معنى الحديث: من سره ان يجد حلاوة الايمان فليحب المرء لا يحبه الا الله، عن ابي هريرة رواه احمد.

) تقدم التعريف به.

ه) ورواية مسند الربيع: عن ابي عبيدة قال: بلغني عن عمر بن الخطاب رضي الله عن أنه قال: من علمنا فيه خيرا قلنا فيه خيرا وظننا فيه خيرا، ومن علمنا فيه شرا قلنا

فيه شرا وظننا فيه شراه

-

09