قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ليس ذلك بشيء. واختلفوا ايضا هل يبرأ منهم بعلامتهم ام لا؟ والله اعلم

واحكم.

الجملة الثانية

في البراءة وتقاسيمها

وهذه الجملة ايضا تنبعث منها عشرة فصول.

من خالفهم فى الراي الا ان يكون هو البادئ بالتخطئة. وقد اعرب الامام السالمي من اباضية عمان عن هذا المبدأ اذ يقول في قصيدته ردا على طعن الغرياني: الو سكتوا عنا سكتنا عنهم، ويقول في كتابه جوهر النظام في علمي الاديان والاحكام: ومنكر لخلقه يختلف، فقيل فاسق وقبل نقف، ما لم يخط للذي قد، ضد ما قال فع المقالا، يعني بخلق القرآن وزاد ذلك توضيحا في كتابه «تحفة الاعيان فى ملوك وائمة عمان في معرض الكلام على عقيدة الاباضية: ليس من رأينا الغلو في ديننا، ولا الغشم فى امرنا، ولا التعدي على من. ربنا، ومحمد نبيئنا، والقرآن اما''، والسنة طريقنا، وبيت الله الحرام قبلتنا

قالا

-

الله

والحمد لله

-

والاسلام ديننا، الخ الخ.

-

خالفنا

وقال الامام ابو يعقوب يوسف بن ابراهيم الوارجلاني من اباضية المغرب [الجزائر] في كتابه الدليل والبرهان (ج): 3 ص: (88): .... فاذا لم يعتقدوه دينا و لم يقطعوا عذر احد المسلمين الذين خالفوهم عليه فلا بأس عليهم بذلك، وذلك خطأ مجمول عليهم الى ان قال: ولكل معتقده ما لم يبغ بعضهم على بعض والباديء اظلم والتالي اسلم اهـ. وبعد فما أحوج الامة الاسلامية سيما في عصرنا وقد تداعت عليها الاعداء من كل حدب وصوب ـ ان تتغاضى عن تجريح بعضها وتتعالى عن المناقشات والمهاترات التي لاتزيد اوصالها الا تفكيكا وكلمتها الا انقساما، ولتكثف مع بعضها بمبدأ التوحيد الذي يجمع بينها، وتعمل يدا بيد لتوحيد صفوفها وصد هجمات عدوها

المشترك عساها ان تسترجع بذلك ما ضاع لها من عزة ومجد، او تحافظ على ما بقي لديها من تراث على الاقل، هدى الله المسلمين لما فيه خيرهم وعزتهم

اهـ مصححه

69 -