قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

بها البراءة فانه لا يبرأ من المنصوص عليه في الخير ويعتقد فيه انه لا يموت لا بالتوبة (1)، والبراءة من المنصوص عليه في الشر توحيد وولايته شرك ..

كما ان ولاية المنصوص عليه في الخير توحيد وبراءته شرك. وقال عمار الله يوم الجمل وقد اختلفت الأسنة. ابن ياسر

رحمه

عند

عائشة هودج

رضي

الله عنها والله انا لنعلم انك زوج نبينا في الجنة ولكن لا ندع الله يعصى] وما نزل فيها من الأيات دال على انها من اهل الجنة، وانما لم تلحق بالمنصوصات حين لم يذكر اسمها. قال الله تعالى [والذين يرمون المحصنات الغافلات الآيات كلها (2) ويروى ان ابا الدرداء لما بلغه ان عثمان

قد

سير

عفان بن ابا ذر قال: او قد فعلوها؟ ارتقبهم واصطبر (3) والذي نفس ابي

الدرداء بيده لو ان ابا ذر قطع يميني ما بغضته بعد حديث سمعته من رسول له يقول: ما اقلت الغبراء وما اظلت الخضراء اصدق ذي لهجة

من

اتفق

غيره من

1) اي هو ولي الله دئما وابداً وان اشرك لاستحالة تغير علمه تعالى لكن بعض المحققين أئمة الدين كالامام نور الدين السالمي يرى ذلك مقصورا على حالة الحياة وان علماء السلف علي اجراء الاحكام الظاهرية عليه كأن يفعل ما يوجب حدا او يرتد والعياذ بالله فانها تجرى عليه بحسب اتيانه لموجباتها فهي نافذة حكما ظاهريا على جميع من فعل اسبابها المناطة بها. اما اذا ما فارقت روحه الدنيا لزمنا ان نقطع انه مات على توبة مقبولة وان لم نطلع عليها لان الله لا يغفر ان يشرك به وقد اخبرنا ان هذا من اهل الجنة فبضم كل واحد من الخبرين الى الآخر يحصل القطع بانه مات على توبة من شركه. واذا قطعنا بذلك لزمنا تنزيله منزلة المسلمين فيجب الصلاة عليه ويجوز ميراثه ورثته المسلمين ودفنه فى مقابر المسلمين خلافا الجمهرة الاصحاب الذين نزلوه -- اذا مات على حالة شرك في الظاهر حيث نزل نفسه في احكام الظاهر كترك الصلاة عليه وعدم دفنه في مقابر المسلمين وعدم

-

ميراثه و لم يفرقوا بين حالة حياته وحالة موته. وانت خبير ان ماذهب اليه ذلك المحقق اکثر معقولية واقوم قيلا اهـ بتصرف من مشارق انوار العقول

النور: 23 - 26

القم

TV: