من تراث الإباضية العقائدي: دراسة ياسين حسين علوان الويسي [دارس عن الإباضية]

من تراث الإباضية العقائدي

الجزء ١ · صفحة ١٩

من تراث الإباضية العقائدي

العامري الذي تولى إمامة الإباضية في طرابلس سنة 140 هـ)) والثاني: (مسلك دعائي سري مثله دعاة كانوا ينبثون بين البربر والجنود وقبل أن تظهر دولة بني مدرار سنة 140 هـ كانت ثورات البربر الخارجية تهز أرض افريقية والمغرب هزاً مما أتاح لأولئك من بعد أن يكونوا دولتهم في غير عناء ودون أن يجدوا صعوبة تذكر) (2)، كما وتشير المصادر (إن أول ثورة خارجية للبربر بأرض المغرب قامت سنة 122 هـ وهي ثورة مسيرة المدغري التي صارت منطلقاً لثورات خارجية أخرى عمت المغرب من أدناه إلى أقصاه) (3). والصفرية: (وهم أتباع زياد بن الأصفر الأقل تطرفاً في آرائهم من الأزارقة) (4)، وهم لا يقولون (بشرك مرتكب الكبيرة ومنهم من يذهب إلى الذنوب التي ذكرها القرآن بحد معين فأنه لا يتجاوز ما سماها به القرآن مثل زان وسارق أو قاذف وعدا ذلك فمرتكبه كافر، ومنهم من قال بأن مرتكب الكبيرة لا يعتبر كافراً حتى يحده القاضي … ومنهم أبو بلال

(4)

(1) علي الشابي، مباحث علم الكلام والفلسفة، ص 169

(2) المصدر نفسه، ص 169

(3) ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار المغرب نشرة دوزي مكتبة صادر، بيروت، 1950، ج 1، ص 52؛ وأيضا ابن خلدون، تاريخ الدول الإسلامية بالمغرب، عناية، دوسلان الجزائر 1947، ج 1، ص 137

(4) الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج 1، ص 195، الشهرستاني، الملل والنحلل، ج 1، ص 127، الإيجي، المواقف، ج 3، ص 291.

19