من تراث الإباضية العقائدي: دراسة ياسين حسين علوان الويسي [دارس عن الإباضية]

من تراث الإباضية العقائدي

الجزء ١ · صفحة ٣٢

من تراث الإباضية العقائدي

يوسف بن إبراهيم الورجلاني ثلاثة أجزاء في مجلد واحد طبعة القاهرة 1306 هـ. وسوف نتعرض لثلاث مسائل وهي آراؤهم الفلسفية في

الوجود، ومخالفتهم ومشاركتهم للمعتزلة ومناقشة الأشاعرة في

الناشئ بينهما.

آراء الإباضية في الوجود

الخلاف

ولنتعرف على رأي الإباضية في الوجود وبعض مصطلحاتهم الفلسفية من خلال رسالة الحقائق المحتاج إليها لأبي القاسم بن بن إبراهيم البراوي الإباضي وهي ضمن مجموع الرسائل الإباضية) يقول البراوي (العالم هو ما سوى الله وهو الأجسام والأعراض فقط وعند الغير (وهم الأشاعرة) الأجسام والأعراض والجواهر - حقيقة الجوهر هو المتحيز – حقيقة الجسم هو المتحيز ولا فارق بينه وبين الجوهر وعند الغير الجسم وهو المنقسم. والمتحيز منقسم لكن دليل الانقسام أن الجهة الموالية للشرق غير الجهة الموالية للغرب - حقيقة العرض هو ما لا يقوم بنفسه حقيقة الخلق الإخراج من العدم إلى الوجود – حقيقة الحدوث وجود بعد عدم حقيقة البقاء وجود بعد وجود – حقيقة الموجود أنه الحاضر الآن – حقيقة القديم هو الموجود لا بعد عدم ولا يهدم بعد وجود - حقيقة القدم صفة القديم - حقيقة الشيء هو المخبر عنه، وعند الأشعرية هو الموجود – والمعدوم عندهم ليس بشيء وعندنا شيء معدوم - والعدم عندنا ليس بشيء –

32