من تراث الإباضية العقائدي: دراسة ياسين حسين علوان الويسي [دارس عن الإباضية]

من تراث الإباضية العقائدي

الجزء ١ · صفحة ٩٢

من تراث الإباضية العقائدي

قيل له: أما قولكم لن تراني) (1)، شرط في نفي الرؤية، فغير مسلم لكم لأن الن تراني} (2) إنما كان جواباً لسؤاله في الحال لا في الاستقبال، ولو كانت الرؤية مستحيلة عليه لما سأله موسى وهو نبي الله وأمينه ومن جعله واسطة بينه وبين خلقه ومتحملاً لرسالته، أن يسأله المستحيل).

الجواب:

(د)

إن جميع ما اعتل به في قوله: {لن تراني) (2) وقوله ﴿تبت إليك﴾ (4) وقوله ﴿أرنا الله جهرة﴾ (5) وقوله فخر موسى صعقا} () وكان نوح لا

:

يدري أن المشرك محال دخوله الجنة. وقوله: ﴿لن تراني﴾ () اعلم أنه حرف إياس لا مطمع فيه، وربما يرى الأشعري ربه في الآخرة ولا يراه موسى في الآخرة، ولو جاز عليه أن يرى لقال لا تراني فقد أيأس موسى من رؤيته، إلا إن طمع هو

(1) سورة الأعراف الآية 143.

(2) سورة الأعراف الآية 143.

(3) سورة الأعراف الآية 143.

(4) سورة الأعراف الآية 143.

(5) سورة النساء الآية 153.

قطعاً.

صحيح

(6) سورة النساء الآية 153 فجميع ما استدل به في هذه الآيات. وقوله: (إنما كان سؤاله للحال لا الاستقبال فغير مسلم. وقوله لو كانت الرؤية مستحيلة لما سأله، موسى فليس كل المستحيل يعلمه موسى، وكقوله لنوح عليه السلام: ﴿ولا تسألني ما ليس لك به علم﴾ سورة هود الآية 46. (7) سورة الأعراف الآية 143.

92