الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

- 112 -

3 ــ تغافله عن دسائس السياسة بحيث أصبح التركيز على معسكرين فكانت كلمة «مخالفيهم» هي محور الحديث

<- {

•

انسياقه وراء آراء المستشرقين أو من أخذ عنهم في تقسيمهم: الأمة إلى قسمين كبيرين: مذاهب فقهية، وأحزاب دينية

ه - إهماله للكتابة عن المذهب الإباضي وفقهه وقد كتب عن المذاهب الفقهية وما يسميه بالأحزاب الدينية.

كل من

1 - إرضاء أصحاب المقالات السابقين ومن يترسم خطاهم، أخرج الأستاذ أبو زهرة الإباضية فى فرق الخوارج ولما لم يجد شيئاً يربطهم بالخوارج أو يجعل لهم مواقف منفردة شاذة تميزهم ذكر عنهم تلك الفقرة الأولى التي أعتقد أنها تميزهم كما ذكر لهم من الأقوال هي

عددا

ليست

خاصة بهم بل على قدر مشترك بين جميع الأمة الإسلامية غير الخوارج فيما يقال عنهم. أو بعض الشواذ حتى من أهل السنة

فأنا على جميع

ـ كنا نطمع من أستاذنا الكبير أن يكون موقفه في هذه القضايا الهامة أوضح وأصرح، وأن يكون أكثر تحرراً، وأن تكون مساعيه أكثر جدية ونشاطاً وجهداً في التقريب بين طوائف المسلمين، وإزالة الجفاء الذي اصطنعته السياسة والتعصب قديما والاستعمار والجهل والتعصب أيضاً حديثاً • ويسرنى فى ختام هذا الفصل أن أعتذر إلى أستاذنا الكبير أبي زهرة عن أية عبارة قد يستشعر منها سوء أدب معه. الأحوال أكن له من الإحترام والتقدير ما يستحقه هو وأمثاله من علمائنا الاجلاء الذين خدموا الإسلام في هذا العصر خدمة لا تنساها الأجيال. وإذا عتبت عليه في النقاط السابقة فإنما هو موقف المتعلم الجسور الصريح مع العالم الغزير المادة الواسع الاطلاع المنفسح الصدر الحليم الذى يحتمل شعب المتعلمين بصبر وحب

فضلاء