الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

117 -

الفرق ويتخذ لها أئمة وعلماء لا تعرفهم ولا تعرف عنهم شيئا بل قد تلك المقالات ومن يقول بها

تتبرأ من

وأعجب ما في الموضوع أن الأستاذ شيبة الحمد وهو يسبح بين كتب

-

ألفت قبل عدة قرون ويتحدث عن فرق ومذاهب قد انقرضت هي وأصحابها ونخر السوس عظامها ذلك

ومع فهو يسميها «المعاصرة) ومن تلك المذاهب أو الفرق ما لا يعرف عنها شيء البتة غير الاسم الذي أورده كتاب المقالات الناقمون عليها وما نسبوه إليها من شنائع فكيف صارت تلك المذاهب والفرق التي انقطعت حركتها في مجرى التاريخ وركم عليها الزمن عددا من القرون • كيف صارت فرقا معاصرة؟؟ والمؤلم في الموضوع كله أن الكتاب مقرر فى أكبر جامعة إسلامية في الوقت الحاضر، وهو في المدينة المنورة، وفى جامعة ترعاها دولة هي الدولة التي أناط الله بها في هذا العصر خدمة الحرمين الشريفين ورعاية مقدسات الإسلام، ثم استقبال حجاج المسلمين من جميع أصقاع الأرض بمختلف طوائفهم ومذاهبهم في كل سنة، ودعوتهم إلى التفاهم والتعاون والتناصر. وإلى الاتحاد والعمل المتواصل للقيام بأعباء الرسالة التي أنزلها الله تبارك وتعالى لسعادة البشرية.

يدرس

فكيف تسمح إدارة الجامعة العامرة فى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدرس أباطيل عن فرقة من فرق المسلمين على طلاب سبعين بادا من مختلف بقاع العالم وفى أولئك الطلاب من ينتمى إلى تلك الفرقة فإذا طلبوا تصحيح الخطأ مقالات عن فرقتهم وهم أعرف بها لم يسمع منهم بل لم يسمح لهم وربما اتخذت ضدهم عقوبات صارمة منها الحرمان من الدراسة وذلك كله بمساعى الأستاذ شيبة الحمد الذي يريد أن تكون