الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧117 -
كلمته عن الفرق نافذة وحكمه على أصحاب المذاهب لا راد له ولا معقب عليه.
المسئولة في
يجرى
إذا كان التقليد الأعمى أوجب الراحة، أو عدم العناية بالبحث والتنقيب • أو حتى سوء النية هي الأسباب التي حملت شيبة الحمد على تلك المواقف فكيف ساغ للجامعة العامرة أن تغفل عن مراقبة ما فيها في أهم ركن من أركان رسالتها، وهى القوامة على كلمة الحق، عن العمل الجمع: كلمة الأمة: المطالبة بالتحقيق والتثبت والصدق ما تقدمه الأبناء الأمة في مجال العلوم الشرعية وإذا غفلت جميع ما الجامعة عن تتبع يقدم للطلبة ومعرفته معرفة تفصيلية فكيف ساغ للدولة من ورائها أن تسمح لأفراد بتخطيط مناهج وتنفيذها دون أن يخطط لها تخطيط دقيق من أجهزة مسئولة مكلفة بالمراقبة تقدر خطوات العمل وتوحى بها حتى يتسنى توجيه أبناء المسلمين في أهم مادة
الشريعة
-
توجيها سليما مبنيا على الصدق وقائما بالحق
-
مادة
إنني ما كنت لأعرض للأستاذ عبد القادر شيبة الحمد لو لم يحمل كتابه اسم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهذا النقد الأخوى لا نرسله إليه فقد ثبت مما قصه علينا طلابه ومن بعض المواقف مع غيرهم أنه يملك من الجرأة ما يحول بينه وبين الرجوع إلى الحق وإنما توجه كلمة العتب الأخوى أو الالتماس الأخرى إلى إدارة الجامعة العامرة، ورئيسها الوقور وأساتذتها العظام
كنا نأمل أن تعمل الجامعة الإسلامية على التحقيق فيما يقال عن فرق المسلمين وأن تأخذ آراءهم ومقالاتهم من كتبهم وعلمائهم وبذلك