الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

114 -

بينهم

يمكن للجامعة أن تعان كلمة الحق، وتجمع الشمل، وتوحد الصف وتكون في مركز القيادة الروحية لهذه الأمة بجميع مذاهبها لأنها. مهدت اللقاء على نور العلم وجعلت كل واحد منهم يعرف ما عند الآخر في يقين على المؤلفين الأقدمين أن يعرفوا مقالات المذاهب والفرق من

-

•

من

وإذا عسر مصدرها فأخذوها من حيث ما اتفق فتسرب إليهم الخطأ والأباطيل. فقد تيسرت الوسائل اليوم – والحمد لله. للمؤلفين والعماء للاتصال ولا سيما لعلماء ومؤلفى الدولة السعودية، فهى تملك والاطلاع الإمكانات البشرية والمادية والروحية ما يمكنها من الاتصال بأصحاب جميع المذاهب الإسلامية المعاصرة حقا. ومعرفة عقائدها في مصادرها سواء كانت كتبا أو رجالا وأخذها منها.

وفى إمكانها أن تعقد مؤتمرا سنويا لعلماء. المذاهب الإسلامية جميع

•

سواء كان ذلك في أيام الحج أو في غيره تطرح فيه القضايا الهامة وتوضح الآراء والعقائد بحججها وبراهينها وتزود الجامعة بالمراجع المعتمدة لكل مذهب وإيضاح الأقوال المعمول بها. على أن يكون هذا المؤتمر عرض وإيضاح لا مؤتمر جدال يريد فيه كل أصحاب مذهب أن يبرهنوا على صحة مذهبهم وبطلان غيره. فإن فتح هذا الباب لا يأتي بنتيجة وقد يأتي بنتيجة عكسية.

بل إننا نطمع في الجامعة فى أكثر من ذلك. وذلك بأن تكون لجانا للتأليف يشترك فيها علماء الأمة من مختلف مذاهبهم ويصدرون كتبا حسب المناهج المقررة في الجامعة لتدرس فيها. مشتملة على المقالات الحقيقية للفرق والمذاهب المعاصرة فعلا وبذلك تقضى على النظرات

-