الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

العامرة من الأعلام من يشرفنى الجلوس بين يديه كتلميذ صغير. بل لقد فعلت وحضرت بالفعل حلقات دروس الوعظ للمشايخ العظام: الشنقيطي، والإفريقي، والجزائرى، والكتاني وحتى شيبة الحمد - ويهمنى أن يرافقني القارئ الكريم بعض الوقت الأستاذ عبد القادر شيبة الحمد مع في جولة قصيرة بين صفحات كتاب:» الأديان والمذاهب والفرق المعاصرة) يقول الأستاذ شيبة الحمد صفحة 158 ما يلى:

وكان من رأى عبد الله بن إباض أن مخالفيهم من أهل القبلة ليسوا مؤمنين ولا مشركين ولكنهم كفار. ومع ذلك لم يحرم مناكحتهم ومواريثهم، وشهادتهم ولو على أوليائهم بدعوى أن. دعوة المسلمين معهم، كما تجمعهم لم يبح دماءهم فى السر، وأن أشباحها في العلانية. ورأى عبد الله إباض كذلك أن أموال مخالفيهم لا تحل لهم عند الغنيمة إذا كانت ذهبا أو فضة، أما الخيل والسلاح وما يكون من آلة القتال فإنه حلال» •

وقتله

ثم ذكر قصة خروج عبد الله بن إباض في عهد مروان بن محمد في ثبالة. (وقد بينا فيما سبق أن هذا غير صحيح). ثم نقل ما قاله ابن حزم وبعض كتاب المقالات من أن عبد الله بن إباض رجع إلى الثعالبة وأن الإباضية في الأندلس لا يعرفونه (وقد ناقشنا هذه الخرافة أيضا وبينا بطلانها فيما سبق) ثم ذكر أن الإباضية ينقسمون إلى سبع فرق: وهي اليزيدية، والحفصية والحارثية. وهي نفس الفرق التي تعرضنا لها أثناء مناقشتنا لأبي الحسن الأشعرى وبينا هناك أن هذه الفرق إما أنه وجود لها وإما أنها لا علاقة لها بالإباضية. ثم ذكر الإبراهيمية

لا