الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢١

121 -

والميمونية والواقفة والبيهسية. وهذه الفرق الأخيرة استخلصها شيبة

عن

الحمد من خرافة الأمة وبنت ثعلبة. تلك القصة التافهة التي نقلناها أبي الحسن الأشعرى وبينا هناك عدم صدقها عموما أو عند الإباضية فحسب وأوضحنا هناك أن تلك الفرق ليست من الإباضية ولعله من المضحك أن يقرأ الإنسان لشيبة الحمد صفحة 111 ما يلى:

الإبراهيمية: هم أتباع رجل من الإباضية يقال له: إبراهيم

،

وليس لهؤلاء مذهب تفردوا به: وإنما صاروا فرقة من فرق الإباضية بسبب أن إبراهيم هذا دعا جماعة من الإباضية إلى داره» • ثم يذكر أمة إبراهيم. وهي نفس القصة التي تكررت في عدد من كتب بيع

قصة

المقالات

خلاصة مذهب الإباضية

-

1

يعتبرون دار مخالفيهم من أهل القبلة دار توحيد إلا معسكر

السلطان فإنه دار بغى عندهم» •

منهم هو:

وقد اختلفوا في النفاق على ثلاثة أقوال: فقالت طائفة

(أ) براءة من الشرك والإيمان جميعا لقوله تعالى «مذبذبين بين

ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء

(ب) وقالت طائفة منهم إن النفاق قاصر على من سماهم الله عز وجل به عند نزول القرآن، فلا نزيل اسم النفاق من موضعه ولا نسمى به غير من سمى الله عز وجل.