الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢122
-
(ج) وقالت طائفة منهم: المنافقون أهل توحيد ولكنهم أصحاب كبائر لا يدخلون في الشرك وإن سميناهم كفارا
ـ من مذهبهم أن من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم
فإن تاب وإلا قتل.
4 - لم يستبيحوا قتل النساء والأطفال.
استتيب
أباحوا قتل المشبهة واتباع مدبرهم وسبى نسائهم وذراريهم بناء على أنهم مرتدون، وأن أبا بكر رضى الله عنه فعل هذا بالمرتدين استطاع شيبة الحمد أن يلخص المذهب الإباضي في سطور وأن
هكذا
يحصره في خمس نقاط • كما فعل من قبله الأستاذ أبو زهرة وغيره
إن للإباضية – كما لغيرهم من المذاهب الإسلامية الأخرى – في أصول الشريعة وفروعها عشرات من الكتب تشتمل على مئات من الأجزاء فكيف استطاع الأستاذ شيبة الحمد ومن سار على نهجه أن يلخص تلك المجلدات الضخمة فى خمس نقاط فى نصف صحيفة متوسطة؟
ثم هل يعنى أصحاب هذا المذهب الإسلامي لم يهتموا بشيء من أمور الإسلام غير دار المخالفين، ومعنى النفاق وحياة النساء والأطفال، ومصير المحدودين في الزنى والسرقة، ومعاملة المشبهة؟ وإن بقية أحكام الإسلام من دين وشريعة لا هم لهم بها، ولا بحث لهم فيها، ولا رأى ولا عقيدة؟
أم يرى أن الإباضية إنما يختلفون عن غيرهم من المسلمين في هذه
النقط فقط ويتفقون فيما بقى؟ وهل اتفق المسلمون فيما بقى؟