الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥125
للبحث العلمي الواسع، بنزاهة وتجرد، وأن ترتفع عن اعتبارات الدول والأوطان مراكز مذهبية معينة لا تخرج عن إطارها، وعن حسبان أن للدول القائمة مذهبا معينا لا تخرج عن حدوده.
يسمح لكل
إن المؤسسات والمعاهد التي تتولى تدريس الشريعة الإسلامية بأصولها وفروعها يجب أن تغير مناهجها وكتبها على نمط المذاهب الإسلامية أن تتاح لها فرصة عرض عقائدها وآرائها بوضوح وصحة من مصادرها الثابتة لا من المصادر البعيدة عنها والتي قد تشوهها وتثبت لها نقيض ما نعتقده وتراه. بل يجب أن نعرض آراء المذاهب جميعا باعتبارها آراء أفراد منسوبة إلى من قال بها مقيمة بما ستندت إليه في حجة أو دليل معتبرا في الشرع، وينبغى ألا يقوم بعرض آراء أفراد منسوبة إلى من قال بها مقيمة بما استندت إليه في حجة أو دليل معتبر في الشرع، وينبغى ألا يقوم بعرض آراء أو عقائد أي مذهب إلا علماء مستنيرون منه، يعرفونه حق المعرفة ويميزون بين المعمول به والمتروك في أقواله ويضعونه من درجته فى الصحة أو الشذوذ.
مع الدكتور هويدى
الإسلام
هذا مؤلف معاصر آخر، أصدر كتابا سماه (تاريخ فلسفة في القارة الإفريقية) وخصص الجزء الأول منه للشمال الإفريقي وقد
قسم هذا الجزء إلى قسمين:
القسم الأول: تحدث فيه عمن سماهم الخوارج والشيعة.
•
القسم الثاني: تحدث فيه عما سماه الإسلام السني