الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٨1 EA
ذلك
يعود
والدكتور هويدى يقرر أن الخوارج ديموقراطيون، ويرد على المستشرق جوتييه بأنه ليس هناك ما يمنع من اعتناق أمير أوروستقراطي مثل (أبي قرة (المبادئ الشعبية للديموقراطية، ولكنه فينفى عن حركة الخوارج مبادئ الديموقراطية – إنصافا للحقيقة كما يقول – وذلك لأن الخوارج متمسكون بعروبتهم. والدليل على هذا التمسك أن رجلا من الموالى خطب امرأة خارجية فقالوا لها فضحتنا، والعصبية القومية لا تتفق مع مبادئ الديموقراطية ومنطلق الفرضية والتحليل في الفقرات السابقة أن المستشرق دوزى يزعم أن سبب نجاح حركة الخوارج هو كونها تمثل مبادئ ديموقراطية ولكن المستشرق يعجبه هذا الرأى فيرده محتجا بأن فردا أوروستقراطيا قد
جوتييه لا
انضم إليهم وأن حركتهم كانت فى الشرق ولا ينبغي لنا أن ننظر إليها بمنظار غربي فهم إذا ليسوا ديموقراطيين حين سمحوا لأروستوقراطي أن يكون من بينهم. ولحركتهم أن تنبت في الشرق. ويأتي بعد ذلك الدكتور هويدى فيرد أولا رأى جوتييه بأن الأروستقراطي قد يكون تخلى عن أوروستقراطيته واعتنق المبادئ الديموقراطية ولكنه يعود فينكر على الخوارج أن يكونوا ديموقرطيين لسبب آخر هو تمسكهم بعروبتهم، ويستدل على تمسكهم بعروبتهم أن أحد الموالى خطب امرأة منهم فقالوا لها فضحتنا
هكذا ترى أيها القارئ الكريم أن بحثا فلسفيا عميقا يتناول قضية هامة هي قضية الديموقراطية فى حركة تاريخية هامة تمتد ما بين الحسين والمحيط الأطلسي يناقشها ثلاثة فلاسفة: مستشرقان وعربى – نفيا
وإثباتا
-
-
د أو بناء على قصة وردت في
بناء على رأيهم واحد في فرد كتاب أدب - يعلم الله مقدار صحتها ولو صحت لما كان لها أي أثر
في الموضوع.