الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

المسلمون في مختلف أوطانهم ولهم عدد غير قليل من القيادات منها

قيادات تصلة ومنها قيادات منفصلة. ولهم عدد غير قليل في العادات والممارسات ولم نعرف هذا المولى الذى تجاسر فخطب فتاة خارجية هل هو عربي الجنسية أم له جنسية أخرى، ولم نعرف أيضاً لماذا غضب أهلها الأن الفتى مولى؟ أم لأنه غير عربي؟

بسبب

فكيف أمكن أن نسلب عن جميع الخوارج نتائج حركة شاملة. كلمة صدرت عن أفراد أسرة إذا صحت الحكاية؟ أليس من الأسر أن تلك المرأة وأسرتها من نظام الديمقراطية أو من طابور الخوارج بدلا من أن نلغى حكماً أعطيناه لحركة شملت العالم الإسلامي كله كلمة صدرت عن فرد أو أفراد ليسوا هذه المرة حتى في مراكز

نخرج

قيادية؟

بسبب

لست في هذه المناقشة أحاول أن أثبت أن حركة الخوارج كانت حركة ديمقراطية أو لم تكن فهذا موضوع لا يهمني وليس هذا مكانة وإنما أردت أن أضع بين يدى القارئ الكريم أمثلة من المستشرقين ومن يسير فى ركابهم لبعض القضايا الإسلامية.

مناقشات

فهذا هو منطق المستشرقين في معالجة القضايا الإسلامية، وهذا هو منطق من يسيرون في ركابهم ويتأثرون بخطاهم.

البحث عن التوافه والجزئيات والشواذ ثم تضخيمها وإبرازها وتسليط الأضواء عليها حتى تأخذ المكان الأوضح في المناقشات عامة، وحتى يقضى بها على الحقائق الثابتة الأصيلة. حين تبنى أحكام عامة

على شواذ الوقائع كأنها هي أصول الحركة أو أصول الحياة.

-101