الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣153
وغير ذلك من الأسماء أو الأنواع ما دام كل نوع منها يصلح لأن يكون وسيلة سهلة للحصول على شهادة دكتوراه أو ما يوصل إليها
ونحن نعرف ـ بوضوح - أهداف المستشرقين الذين ابتكروا هذه التسميات وهذه التقسيمات ولا يزالون يبتكرون حرصا منهم على إظهار الإسلام بأنه فكرة بشرية متأثرة، وأن المذاهب الإسلامية لا تخرج عن كونها إما محافظة على تلك الفكرة بجمود، وإما بتعديلات حسب منازع زعماء تلك الفرق
لقد وقع الدكتور فى هذه الحبالة فاستساغ التسميات والتقاسيم ختشبث بها فى حرص وجعل يرددها في اعتزاز • حتى أنه في فصل واحد من كتابه ردد أكثر من عشر مرات بنفس الصيغة التي يستعملها المستشرقون الغربيون وبنفس الأسلوب الذي يوحى بنظرة التعالى والمقاضاة والحكم. والى القارئ الكريم نماذج من ذلك:
يقول الدكتور هويدى فى كتابه لتاريخ فلسفة الإسلام في القارة الإفريقية صفحات (141 – 152) ما يلي:
هي
1 - «يقال الإسلام السنى في مقابل الإسلام الشيعي، لأن الشيعة الفرقة الإسلامية التي تقابل بالقضاء أهل السنة والجماعة» •
2 - (سنتناول تاريخ الإسلامي السنى وسنقصد به كل التطور الذي شهده الفكر الفلسفي الإسلامي» •
-
يحسن أن نبدأ بأن نقدم للقارئ مراحل انتشار الإسلام
السني في الشمال الإفريقي»
نستطيع أن نتخذ من تاريخ خروج عقبة بن نافع الى المغرب