الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤عام 46 وتأسيسه مدينة القيروان نقطة بدء تاريخ الإسلام السني في
الشمال الإفريقي» •
ه ـ «وقدوم هؤلاء الفقهاء الى المغرب وانتشارهم في ربوعه يفقهون الناس. في أمور دينهم يعد مرحلة هامة فى مراحل انتشار الإسلام السني في الشمال الإفريقي».
•
6 ـ «وبهذا نستطيع أن نعد ولاية عبد الرحمن بن حبيب الفهري مرحلة هامة من مراحل انتشار الإسلام السني في شمال إفريقيا» •
Y
ويعد حكم الأغالبة مرحلة هامة فى مراحل استقرار الإسلام
السني في شمال إفريقيا» •
- (يعد قيام دولة الأغالبة مرحلة هامة في مراحل استقرار
الإسلام السني في الشمال الأفريقي» •
9 ـ «أما تطور علم الكلام والنزاع الذى شهده التفكير الإسلامي فلسفة بعد هذا بين الفرق والمدارس المختلفة، مع ما امترج بهذا كله من
وجدل متأثر في هذا بعلوم الأوائل (علوم اليونان والتيارات الفلسفية اليونانية) فهو وإن كان قد بعد قليلا أو كثيراً عما يمكن أن نسميه بالفلسفة القرآنية إلا أن من الممكن أن نعده مع هذا تطورا للرأى. وامتدادا للإسلام السنى، وتنشيطاً له، ومظهرا من مظاهر صحة هذا الإسلام
السني».
•
ألا ترى معى أيها القارئ الكريم أنك لا تستطيع أن تفهم من الفقرة الأخيرة مما نقلناه هنا، إلا أن علم الكلام والنزاع بين الفرق