الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

191 -

وبعد هذا تحدث عن عدد ممن سلك هذا المسلك من ملوك المغرب وغيرهم ممن جمع فتاوى المفتين) من مختلف المذاهب) وسلكها في كتاب

اعتبر مرجعا فى تلك النوازل والقضايا، ثم قال:

هذا والمطلع على الفتاوى العمانية يجد مصنفها يعتمد بادئ الأمر على كتاب الله ثم على السنة، وينظر في أشباه وقائعه التي أفتى فيها المجتهدون من السلف الصالح. وإذا ما وجد فتوى لأحد أئمة السنة كالإمام أبي حنيفة والشافعي وأحمد ومالك والأوزاعي تشبيه فتواه استشهد بها تأييدا لفتواه، واستئناسا بأقوال المجتهدين من قبله. ولولا خشية الإسهاب الممل لأتيت بأمثلة من ذلك

ومن علم أن علماء الإباضية يرجعون في الحديث إلى مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي التي يروى أحاديثها أبو عبيدة عن جابر بن د عن الصحابة وأكثر أحاديثه فى الصحيحين وأمهات كتب الحديث

بن

- وقد كان الإمام جابر يعد من أكبر تلاميذ حبر الأمة عبد الله عباس ـ وأخذ عن أجلة الصحابة، ومنهم سبعون بدريا. وقد سأل أحد البصريين عبد الله بن عباس عن شيء فقال له: تسألونني وفيكم جابر بن زيد. وفي حديث سفيان عن ابن دينار عن عطاء أن ابن عباس قال: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عن كتاب الله عز وجل

وجاء في كتاب الجرح والتعديل لابن حاتم الرازي

عن ابن خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الشعثاء جابر

ابن زيد. روى عن قتادة أنه

ثقة

بصري، وقد أجمعوا على إمامة

(م 11 الاباضية)