الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

يحيى بن معين وتوثيقه وحفظه وهو الذي يقول عنه أحمد بن حنبل: السماع في يحيى بن معين شفاء لما في الصدور، خلقه الله ليظهر كذب الكذابين. وكل حديث لا يعرفه يحيى فليس بحديث. وقد أخذ عنه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وخلائق لا يحصون، والذي يظهر كذب الكذابين يظهر صدق الصادقين، كأبي الشعثاء جابر ابن زيد إمام الإباضية.

ومما قلته في مقدمة الجزء الثالث فى شرح الجامع الصحيح

•

الربيع بن حبيب الفراهيدي ومن أعلم أهل السنة بالإباضية، وأعظم من كتب) فى علماء للسنة (الإمام المبرد في كتاب الكامل فقد قال ما نصه: (قول ابن إباض أقرب الأقاويل إلى السنة) وقال الإمام ابن حزم: (أسوأ الخوارج الغلاة، وأقربهم إلى قول الحق الإباضية) ويقول النور السالمي شارح المسند في مقدمة تحفة الأعيان وهو من علماء عمان الأئمة: «ليس من رأينا بحمد الله الغلو في ديننا، ولا الغشم فى أمرنا، ولا التعدى على من فارقنا.

ربنا، ومحمد نبينا والقرآن إمامنا، والسنة طريقنا الحرام قبلتنا، والإسلام ديننا».

الا

وبيت

لاجرم أن كل من يقول هذا القول. ويعترف هذا الاعتراف، فهى من المسلمين الناجين، وكل من يتهم الإباضي بالزيغ والضلال فهو ممن فرقوا دينهم وكانوا شيعا، ومن الظالمين الجهال، ما فرقوا، ورتق ما فتقوا، ومزق شمل أعوان المستعمرين، والله محيط

الكافرين»

جمع

الله

وقال الأستاذ التنوخي في مقدمته على شرح الجامع للصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ما يلي: