الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣—
163 -
ومن يمن الطالع عن الحديث أن يكون الربيعان: الربيع بن
•
صبيح والربيع بن حبيب فى طليعة ركب الجامعين للديث والمصنفين فيه .. ومن الأسف ألا ندرى شيئا عن مصير مسند ابن صبيح، وعسى أن يهتم بذلك الباحثون عن نفائس المخطوطات، من لطف البارئ أن أبقى لنا مسند الربيع بن حبيب، ثم من نعمه على أن وفقني لإعادة نشره مع بن حميد السالمي، ولما يطلع على المسند
علاقة عمان عبد الله
شرح وشرحه فى علماء مصر وا والشام والعراق إلا قليل
علقمة
الثلاثيات: وقد ذكر أئمة الحديث أن رتب الصحيح تتفاوت تفاوت الأوصاف المقتضية للتصحيح، وأن المرتبة العليا ما أطلق عليه بعض رجال الحديث أنه أصبح الأسانيد الثلاثية. کسند الزهري عن سالم بن عبد الله ابن عمر عن أبيه، وسند إبراهيم النخعي عن عن ابن مسعود، وسند مالك عن نافع عن ابن عمر، وهو قول البخاري لأن هذه الأسانيد قصيرة السند، وقريبة الاتصال بالينبوع، المحمدى، واشتهر رجالها بقوة الحفظ والضبط وكمال الصدق والصيانة والأمانة، وذهب الإمام أبو منصور التميمى إلى أن أجل الرواة عن الإمام مالك أنس هو الشافعى فأجل الرواة على ذلك ما رواه الإمام أحمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك
هذا المسند سلسلة الذهب ويسمى
•
بن
ويشبه هذه السلاسل الذهبية سلسلة مسند الربيع بن حبيب
وثلاثياته: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس • ورجال هذه السلسلة الربيعية من أوثق الرجال وأحفظهم. وأصدقهم لم يشب أحاديثها شائبة إنكار ولا إرسال ولا إنقطاع وإعضال، لأن الثلاثيات بأجمعها موصولة باتصال إسنادها، ولم يسقط فى أسانيدها الثلاثية أحد. و (المعضل) هو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر بشرط التوالى كقول