الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

-

مكي بن إبراهيم عمن حدثه من التابعين وهم من الطبقة الأولى من شيوخه، مثل محمد بن عبد الله الأنصاري وأبي عاصم النبيل، وأبي نعيم،

وخلاد ابن يحيى على بن عباس.

وثلاثيات الدارمي وهى خمسة عشر حديثاً وقعت في مسنده بسنده وثلاثيات الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود بن ناجي وغيرهم. ونضيف اليوم إليها:

ثلاثيات الربيع بن حبيب الأزدى وأحاديثها في مسنده من أصحها رواية وأعلاها سنداً. ورجال سلسلتها الثلاثية

هم

:

أبو عبيدة التميمي، وجابر بن زيد الأزدى، والبحر عبد الله بن عباس شيخ جابر، وغيره من الصحابة وهم بأجمعهم مشهورون بالحفظ والضبط والأمانة والصيانة، وهذا السند لا يختلف في جميع أبواب المسند كما يختلف في سائر كتب الثلاثيات.

هذا حكم المتصل من أخبار هذا المسند، و (المنقطع) بإرسال أو بلاغ في حكم الصحيح لثبوت وصله من طرق أخرى. وأما (المرسل) فقد جاء في التدريب (67) عن ابن جرير قال «أجمع التابعون بأسرهم على قبول المرسل ولم يأت عنهم إنكارهم ولا عن أحد من الأئمة بعدهم إلى رأس المائتين. قال ابن عبد البر: كأنه يعني أن الشافعي أول من

رده.

وقال السخاوى فى فتح المغيث: قال أبو داود في رسالته: أما المراسيل فقد كان أكثر العلماء يحتجون بما فيها فيما مضى • مثل سفيان