الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

177 -

الثورى. ومالك والأوزاعي، حتى جاء الشافعى فتكلم في ذلك وتابعه أحمد وغيره (وقل من المشتغلين بالحديث فى ديارنا الشامية. وفى مصر والعراق وغيرها، من له معرفة برجال هذا المسند الثلاثة. وكذلك

يحسن بنا أن نعرفهم ولو بإيجاز، فأول رجال السند هو:

;'

أبو عبيده مسلم بن أبي كريمة التميمى الذى توفى في ولاية أبي جعفر المنصور (المتوفى 158) وقد أدرك من أدركه جابر بن زيد، فروايته عن جابر، روايه تابعى عن تابعي • وقد روى أبو عبيدة أيضاً عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبى هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وعائشة أم المؤمنين رضى الله عنها. وروايته هذه عنهم موجود بعضها في هذا المسند الصحيح. وهي رواية تابعي عن صحابي •

شيوخه: أخذ أبو عبيدة العلم عمن لقيه من الصحابة وعن الجابرين: جابر بن عبد الله وجابر بن زيد، وعن ضمار السعيدي وجعفر السماك وغيرهم.

تلاميذه: وحمل العلم عن أبي عبيدة خلق كثير منهم الربيع بن حبيب الفراهيدي صاحب هذا المسند، وفيهم) حملة العلم إلى المغرب) وهم: أبو الخطاب المعاقرى، وعبد الرحمن بن رستم، وعاصم السدراتي وإسماعيل ابن درار الغدامسي، وأبو داود القبلى النفزاوي، وكان الإمام أبو الخطاب المعاقرى قد جاء من اليمن فرافق الأربعة من أهل المغرب فخرج معهم إلى بلادهم فنصبوه عليهم بأمر شيخهم أبي عبيدة. وبأمره نصب الإمام عبد الله ابن يحي الكندى فى أرض اليمن، وجمعت أمارته اليمن والحجاز. وأقام حملة العلم عنده خمس سنين فلما أرادوا الوداع سأله اسماعيل بن درار عن ثلاثمائة مسألة من مسائل الأحكام • فقال