الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

174 -

البصرة، فلا تفت إلا بقرآن ناطق، أو سنة ماضية فإنك إن فعلت غير ذلك هلكت وأهلكت).

ولذلك نعتقد ونقول: إن المعقول، ومن القلب المقبول، ألا نهتدى

إلا بقوله تعالى: «فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول» •