الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

-

175

مع إبراهيم عبد الباتي

من قرأ كتاب الأستاذ إبراهيم محمد عبد الباقي (الدين والعلم الحديث (يبدو له واضحا أن الأستاذ إبراهيم كاتب نزيه حريص على وحدة الأمة المسلمة، يحارب بقوة كل ما يحرك الفتن، ويسبب الفرقة، كما يحارب بقوة وبصيرة تلك البدع المنكرة التي انحرفت بسلوك المسلمين، وضلات عقائد البسطاء منهم، وربما أزاغتهم أحيانا عن معنى التوحيد

الخالص

•

وقد تحدث عن الإباضية فى كتابه القيم، ويسرني أن أضع بين يدى القارئ الكريم ما قاله الأستاذ إبراهيم عبد الباقي ص 252 من كتابه الدين والعلم الحديث:

طرف من عقائد الخوارج)

لقد شاع في المسلمين أن جميع الخوارج غير مسلمين، ولكن الناقد البصير لا يصح أن يجرد البعض من الإسلام، لأنهم في خروجهم على مذهب لهم فيه تأويل، ومنهم عبادة وزهاد ملأوا بطون الكتب بورعهم وتقواهم، هذا ولما كان الوقت شحيحاً يضن على بالبحث عنهم والتنقيب اتصلت

طائفة بمن له خبرة بهم، وهو زعيم منهم تسمى الإباضية» •

هذا الزعيم يسمى أبو إسحاق إبراهيم طفيش موظف بدار الكتب المصرية فكفانى مؤنة البحث، وكتب الكلمة الآتية».

بعد هذه المقدمة البسيطة نقل الأستاذ إبراهيم الفصل الذي كتبه له