الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦-
الإمام أبو إسحاق طفيش عن الخوارج وسوف نجده ضمن فصول هذا الكتاب تحت عنوان (نبذة عن الخوارج).
وبعد هذا الفصل قال الأستاذ إبراهيم عبد الباقى ما يلى:
يريد الأستاذ ـ أي أبو إسحاق – بالمذاهب المتعفنة أن كل طائفة متشبثة بمذهبها، ولو كان الحق مع مذهب غيرها، وهذه آفة القديم والحديث، إذ أن الحق أحق أن يتبع، والمنصف يسير مع الحق حيث سارت ركائبه، وكان عمر رضى الله عنه ينظر في الحكم فإن كان في كتاب الله قضى به، وإن لم يكن فى كتاب الله نظر فى السنة فان لم يجده في رجال الدين، فإذا اجتمع رأيهم على شيء قضى به .. جمع
السنة
أما الآن فقد خالف الناس، واتبعوا المذاهب وإن كان ذلك مخالفا للسنة هذا وقد أخبرنى الأستاذ أبو إسحاق بأن مذهب الإباضية أكثر انتشارا في جنوب الجزائر فى) وادي ميزاب) وفى تونس (في جزيرة جربة) وفي ليبيا في (جبل نفوسة) وفى) زنجبار وعمان) باليمن
حيث يوجد نظام الإمامة المطابقة فى بيعتها لبيعة الخلفاء الراشدين» (1).
بعد هذا التعليق البسيط ينقل الأستاذ إبراهيم عبد الباقي مقتطفات من مقال للأستاذ مصطفى الشكعة سوف ننقله لك ضمن فصول هذا
(1) آخر بيعة في هذا النمط باجماع الأمة كانت سنة 1338 هـ للامام أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخليلي وقد سار بالامامة على منهج العدول في امة محمد صلى الله عليه وسلم. ولما توفى اجتمع أهل الحل والعقد سنة 1945 م على بيعة الامام غالب بن على ولكن مكائدات الاستعمار الانجليزي ادخلت اصابعها الى عمان فقوضت أركان الامامة، وأخرجت الامام من عمان.
•
•