الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥ويقول بعد أسطر
وحيثما سرت فى الطرق والمنعطفات تشاهد مواقع الملح».
ويقول بعد أسطر:
حتى في الأرض القابلة للزراعة فى الجزائر لا تجد الرطوبة الكافية
للخصوبة • فتربة المغرب كلسية بفعل التبخر».
ويقول بعد أسطر:
كانت روما زمن الأباطرة تؤمن لشعبها القوت عن طريق فرض الضرائب وكانت إفريقيا تدفع فى الواقع ما يطعم 350،000 نسمة. في هذه ا الجهة يمكن اعتبارها إهداء لروما. ولا ينفى ذلك وجود أساليب جديدة لتحسين الرى ولا سيما وأن هناك نوعاً من الزراعة خاصة ببلاد الملح، لكنها طرق شاقة، والمغرب ليس أرضا شديدة الخصوبة. ولا هو البلد الصالح لتربية الماشية. فليس الثيران المغربية أضخم جثة من حمير أوروبا. وتربية الماشية تحتاج لتأمين السبل اللازمة للحصول على قوتها في سنوات الجفاف المريرة.
كذلك ليس المغرب بلاد صناعة
•
فوديانه ليست مخازن احتياطية للمياه. والأرض تفتقر للفحم الحجرى والليثيث. ومنجم الفحم الوحيد المستغل حالياً هو منجم كيناسنا وليس مهما جدا. أما. منجم. جر رادة فيبدو أكثر أهمية، لكنه لم يستغل بعد، والنفط لم يتفجر حتى الآن • وام
يعثر الجيولجيون في تربة المغرب على الفحم المتحول من أشجار الغابات،