الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦وإنما عثروا على الملح والجبس. ولكن لعنة بلاد الملح قد حلت
أقدم العصور» •
ويقول بعد أسطر:
ولا نعنى بهذا أن الشمال الإفريقي يشكوا الفقر المدقع
عرفت الجزائر حقبة من الإزدهار الكبير»
ويقول بعد أسطر:
كان ذلك في العصر الفرنسي» •
ويقول بعد أسطر:
به. منذ
فقد
وأما الجزائر الرومانية فكانت كما يقول علماء الآثار مدينة بازهارها لمزراعة الزيتون، وقد عثر على آثار في إيطاليا تثبت قدوم الزيت من شمال إفريقيا»
ويردد الناس عبارة اطلقها أحد المؤرخين المسلمين حول ازدهار إفريقيا في عهد الرومان: ـ. كل البلاد من طرابلس حتى طنجة، كانت إطار واحدا وسلسلة متواصلة من القرى - وتدل العبارة على أن السفر بين طرابلس وطنجة يجرى في الظل»
ويقول:
فنحن
نعلم أن الفواكة من زيتون وتين وعنب سبباً من أسباب ازدهار إيطاليا الوسطى وبلاد البحر الأبيض المتوسط إذ تلزمها أسواق خارجية منفتحة. لذلك فالازدهار يمكن اصطناعة الى حد ما لأنه منوط بظروف سياسية معقدة.