الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

– 215 –

ويستطيع القارئ الكريم أن يتعرف على هذه الخطوات بسهولة عند المراجعة في أكثر كتب المستشرقين، من الفقرات السابقة نستطيع أن نأخذ الأمثلة الآتية:

أ ـ خطوة التشكك: «وان نحن شئنا قصر مصادرنا على المراجع العربية لا بد وأن نجد صعوبة فى فهم الأدور» • «من طبيعة العقل الشرقي القديم عدم التمييز بين الأسطورة والواقع».

ب - مرحلة النقد الموجه: «ولا ننسى أن كاتبنا الكبير قد اكتشفت هذه المبالغات لدى كبار المؤرخين وعلماء الجغرافيا كالمسعودي والبكرى وليس فقط لدى الأسماء الصغيرة». ويظن هؤلاء المؤرخون العرب بأنهم قد أدوا واجبهم كاملا إذا ذكروا أسماء الملوك وسنى

«

حكمهم» •

ج - مرحلة الأزدراء والاحتقار» قد تكون القصة منحولة لكن العثور على هذه الحيوية لدى مؤرخ عربى من الأمور السارة» ولا يذكر المؤرخون العرب بجفافهم المعتاد وعدم اهتمامهم بتحليل الأسباب عن - الشيء الكثير». والغريب أن الكاهنة قد ألهبت خيال المؤرخين

ذلك

-

-

العرب الذين أعطوا عنها فكرة حية بخلاف عاداتهم في الكتابة» •

2 - السير في المانهج: عندما تتم المراحل السابقة كما خطط لها فإن القارئ الكريم يكون قد استوعب منهج المستشرق واتخذ أسلوبه في البحث ومعالجة قضايا الشرق وأعنى أنه يصبح مستشرقاً آخر أو بتعبير أصح مستغرباً لأنه يعالج قضايا وطنه ومجتمعه ودينه وثقافته وحضارته بالمنظار الذى يراها به مستشرق جندته عوامل خاصة لذلك العمل، وذلك