الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤224 -
القانون الرومانى ثم هم يحاولون أن يصوروه في موقف من الحرب
العنيفة مع العلم، وأنه قضى على آثار علم الأوائل، وأحرق المكتبات
ومنع
أتباعه
التغلغل في العلوم العقلية من
•
وفوق كل ذلك فقد حرصوا كل الحرص أن يصوروا الفاتحين المسلمين الأول، بأنهم إنما حملهم على الفتح ما هم فيه من فقر وحاجة وشظف عيش. وأن الفتوح عندهم هي وس ائل غنيمة وإثراء فقط. وقد بالغ
بعضهم
في
تصوير
هذا
حتى بلغ حد السخف والوقاحة.
راجع إن شئت الفقرة التي اشترك فيها المستشرقان تسيهروبل فالحاجة المادية والطمع أوجدا هؤلاء الجنود والغزاة الذين كانوا يقاتلون على طمع الدنيا» •
أما المستشرق جوتييه فقد بلغ به الحنق على العرب إلى حد أفقده صوابه حتى أنه حاول أن ينكر عن العرب ـ لأنهم بدو في نظره ـ
شيئا يرتبط بالبدو طبيعة وبداهة
هذا
•
وعد إن شئت إلى إحدى الفقرات
-
السابقة لتقرأ فيها ما يلى: «كيف لهم - وهم الرحل ـ أن يأتوا إلى المغرب بحيوان مفيد كالجمل، لو فعلت روما ذلك ما بدا مستغربا» كلام جوتييه وهو يرى أن العرب ـ وهم بدو ليست من حقهم أن يسوقوا الجمل لأنه حيوان مفيد وكان يجب عليهم أن يتركوا ذلك لروما، ولعل شدة الحقد والتنكر والتشكيك تبدو واضحة فيما يلى:
وهنا يطرح سؤال: كيف ازدهرت بلاد الكلدانيين وصقلية وبلاد
الأندلس تحت الحكم العربي رغم بداوتهم»؟