الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦226
والدينية من المجتمع الشرقى، والقضاء بوسائل المرأة الفردية على مقاومة الرجولة عند ذوى النفوذ والتأثير. سواء كان ذلك في أفواج سيدات البلاطات والمجتمعات الراقية اللائى يقدمن تحت اسم التقدم الحضاري والمجتمع الراقي الى ذوى النفوذ والسلطات والمال فتسلطن عليهم وأوهن عزائمهم بشغلهم في مجال عاطفى بعيد عن اليقظة والتفكير والحزم.
وكان ذلك في أفواج الفئات وطالبات الهوى اللواتي اشتغلن بجد في زرع الشهوة والمباذل بين الطبقات الفقيرة والمتوسطة فشغلها بأنواع السكر والمخدرات والحشائش والفجور عن واقع الحياة. وقد نجحت امرأتهم ـ بما تحمل معها من مساعدات في هذا المجال نجاحا عجزت عنه الجيوش والأساطيل
الاتجاه الثاني:
•
يتعلق بالمرأة الشرقية نفسها ومحاولة إخراجها من قيمها وأخلاقها والتزاماتها لتلتحق بالمرأة الغربية فتساعدها أو تتسلم منها الدور فتقوم به هي بدلا عن تلك الغربية التي يتوقعون أن ردود الفعل قد تبعدها في يوم من الأيام وترحل عن المنطقة.
وقد نجحت فكرتهم هذه أيضا بعض النجاح، وحاولت المرأة الشرقية والمسلمة أن تقوم بنفس الدور الذي قامت تلك المرأة الدخيلة فتزرع في حياة المجتمع الشهوة العارية التي تشغل عن الكفاح المستمر المطلوب رسالة. الواقع أن المرأة الشرقية ولا سيما المسلمة لا تزال
أمة ذات من
في مبدأ الطريق، تتلمس خطاها
-
مترددة في حذر وإشفاق. ولكن
-
المؤسف أن جميع الأيدى تدفعها بكل قوة الى النهاية المؤلمة