الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

230

من تلك الشخصيات التي كانت تعمل جهدها فى تركيز الاستعمار وخدمة الغرب متسترة بخدمة العلم والثقافة.

وهو ولا شك بهذه الإقامة الطويلة فى مكان قد اكتسب سمعة واسعة بين المستشرقين والمهتمين بمثل هذه القضايا وربما يعتبر قوله حجة وشهادته لا ترد.

وقول المستشرق إميل فيلكس جوتييه فى كتابه (ماضي شمال إفريقيا) ترجمة هاشم الحسيني ما يلي:

«فقد تخلى ــ أى سبتيموس - عن جميع حسان بلاده ليقترن بامرأة

سورية». ص 93 ويقول:

واحتفظ سبتيموس بجوليا على الرغم من فضائحها وتآمرها

عليه. وهذا إن دل على شيء فعلى عمق الصلة بين ذلك القرطاجي وتلك

الفينيقية» • ص. 93 ويقول:

عائلة ثم إن كركولا تزوج على غرار أبيه من امرأة سورية من جوليا أمه، أراد بذلك أن يخلق لنفسه جواً عائلياً شرقيا، حتى إن مؤامرات الحريم كانت كما في الشرق. أو لم تدفع جوليا ابنها كركولا لقتل أخيه جيتا؟ صحيح أن هناك سابقة عند آغر بين أم نيرون. ولكن مضى عليه مائة وأربعون عاما، ناهيك بأن قتل الأشقاء، ومآسي الحريم في الممالك الشرقية من الحوادث العادية التي ترافق تغير العهود» • المصدر 94 ويقول:

إبنة البطريق جرجير التي سموها آمنة وقالوا إنها كانت

نفس

من