الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

231

نصيب واحد من الأنصار فوضعها هذا على ظهر جمل، وسار بها وهو يردد: يا إبنة جرجير ستسيرين مشيا على الأقدام، ففي الحجاز تنتظرك

سيدتك، حيث ستحملين الماء في القرب» •

المصدر السابق ص 175 ويقول:

تمثل بنوع خاص وضع امرأة أورستقراطية مرفهة وقعت في أيدى

بدو رحل، لقد كان من الذكاء بحيث أدركوا معنى المأساة، ومن القوة

بحيث أبوا إلا يستمتعوا بها).

•

المصدر السابق ص 175 ويقول:

وقضية العائلة ووضع المرأة أمران مهمان ولا ريب وما من هوة أعمق من هذه الهوة بين الشرق والغرب». المصدر السابق ص 102

ويقول:

ولم يذكر غيزل سوى امرأتين لم تكونا في عداد الحريم» • المصدر

السابق 102 ويقول:

وخليق بنا هنا الى أن نشير لنقطة بمهمة تتعلق بموضوع المرأة الشرقية الذي لم يتفهمه الغربيون • فصحيح أنها تعيش منعزلة، ولكنها تحافظ على وضعها كامرأة، وقد تكون رغم جهلها أكثر اندفاعا عنفا وشدة من المرأة الأوروبية، وكلنا سمع بمكائد الحريم» • المصدر السابق 102 هذا مستشرق آخر بدأ خدمته للاستعمار الغربي من جزيرة مدغشقر

ثم التحق بالجزائر، قد بذل جهودا مضنية لخدمة الاستعمار تحت ثوب

البحوث العلمية.