الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

-

234

ولعل القارئ الكريم يريد أن أضع بين يديه مقتطفات أخرى من

كتابات إميل جوتييه، يقول:

وهنا نلقى نظرة على ما نسميه تاريخ المغرب في العهد الإسلامي لنجد أن الذاكرة لا تستطيع حصر الحوادث المتشعبة المتشابكة، والحروب العديدة التي لا تعرف أسبابها ونتائجها في تلك الفترة»

فما أن تقوم مملكة حتى تنهار. وتنشأ على أنقاضها أخرى بدون سبب واضح أو نتيجة ملموسة. إنه تاريخ خاو جاف بل أقول صحراء قاحلة لا تعرف أولها من آخرها. المصدر السابق 77 وتقول «والواقع

أن حياة البداوة هي التي ميزت التنظيم السياسي في الشرق والبداوة نفس المصدر 80 وتقول «ذلك إن التي تميز الشرق عن الغرب»

هي

إفريقيا قرطاجنة والاندلس بلدان عريقان ثقافيا وهما الوحيدان في المجال الإسلامي بالمغرب، على أن العنصر الذي لعب دوره هنا هي فترة ما قبل الإسلام وما هيأتهم لاعتناق الديانة الجديدة» • المصدر السابق ص

ويقول:

104

وأيسر ما يثير انتباهنا في زحمة الصراع بين الشرق والغرب في بلاد المغرب انهيار النفوذ اللاتينى والمسيحى فى إفريقيا» • المصدر السابق ويقول:

وقد شاءت الامبراطورية الرومانية أن تخلق ثورة مثل هذه الثورة

ونجم عنها عن غير قصد هزات اجتماعية وسياسية خطيرة» المصدر ويقول:

نفس