الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

235

«لقد عرفت إفريقيا عهدها الذهبي زمن الرومان فازداد عدد سكانها وانتعشت اقتصاديا وأضافت روما لمآثرها الأخرى إدخال الجمل

الى البلاد، المصدر نفسه ويقول:

إن إفريقية هي مهد المقاومة المغربية نظرا لتأثرها بالحضارة

اليونانية والرومانية» • المصدر نفسه ويقول:

وليس تصرف كهذا أمراً مستغرباً في هذه البلاد، لكننا نستهجنه نحن الذين سرنا منذ ثلاثة آلاف سنة من مفهوم المدينة القديمة الى

مفهوم الوطن» • المصدر نفسه ويقول:

ذلك لأنها تحولت تدريجيا فأصبحت بلاد الشاوية، وتبدد ما بقى

من ثروات زراعية وفلاحين رومان في القرن السابع، سادت حياة التنقل بين السهل والجبل» • المصدر نفسه.

ولعل من الطريف أن أختتم هذا الفصل بملاحظتين مبنيتين على

استنتاجات مضحكة للمستشرق الكبير

الملاحظة الأولى يقول فى نفس الكتاب صفحة 153 ما يلى:

ولابد لنا هنا من ذكر القرابة بين الزناتية واليهودية في الأصل فالكاهنة أول أميرة على الزناتيين كانت تحمل اسما يهوديا، فكاهنة تذكر بكوهين» •

أرأيت التعمق فى البحث ودقة الاستنتاج وسلامة المنطق أول أميرة على الزناتيين هي الكاهنة. ولفظ الكاهنة قريب من كوهين. وكوهين