الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

إننى أترك هذه الفقرة لحكم القارئ دون تعليق.

مع إميل فيلكس جوتييه

كتب بعض المستشرقين عن الإباضية كما كتبوا عن غيرهم من

المسلمين

ولعل نقط الانطلاق التي يبدأ منها المستشرقون مسيرتهم ـ حين يكتبون عن القضايا الإسلامية خاصة. وقضايا الشرق عامة ــ هي فنظرة واحدة، يستطيع الدارس أن يحددها ويرسمها في وضوح في كتاباتهم

أما الدوافع التي تدفع أحدهم إلى الكتابة عن بلد أو قضية أو فرقة.

فهى

تختلف من

شخص إلى شخص. ومن دولة إلى دولة. وإن كانت غالبا ما تتلاقى فى أصول ثابتة عندهم لا تعدوها. وإنما تتسم كتابة كل واحد منهم بطابعه الخاص المميز. حسب تكوينه الخلقي، وإدراكه لنوعية القارئ الذي يقصده بالذات، ويتجه إليه برغبته في إحداث التأثير عليه، وإقرار مفاهيم معينة في ذهنيته • ثم مدى حماسته لدوافعه ومدى تمكنه من السيطرة على انفعالاته، وإحساساته، وتأثراته

الحقيقية

النفسية بالأحداث والقضايا التي يعالجها

من

ينظر المستشرقون إلى الإباضية - عندما يتحدثون عليهم نفس الزاوية التي ينظر منها أكثر المؤرخين. فيعتبرونهم فرقة من فرق الخوارج وليس هذا فحسب بل إنهم ينسبون إليهم جميعا كل ما يصدر عن شواذ الخوارج وعن المغامرين من طلاب الحكم أو المال لهم حركات عنف في جهة من الجهات.

ممن

كانت