الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١-
261
-
3 ـ الصلة بين مذهب المعتزلة ومذهب الإباضية المقيمين في أفريقيا
الشمالية
- حول فكرة غريبة منسوبة الى المحافظ عن القراآن.
وقد ترجم الدكتور عبد الرحمن بدوى هذه البحوث ونشرها ضمن بحوث أخرى الممستشرقين فى كتاب سماه (التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية (طبعة دار النهضة العربية – الطبعة الثالثة هذا الفصل من أحب أن أقف القارئ الكريم قليلا عند الفقرة الثالثة. في البحوث مع (الصلة بين مذهب المعتزلة ومذهب الإباضية فى أفريقيا الشمالية) لمناقشة بعض آراء المستشرق الكبير في هذا الموضوع. يقول نلينو في هذا الكتاب ص 204 مايلي:
لاحظ جولد تسيهر في الموضوع المذكور آنفا (مجلة تاريخ الأديان المجلد رقم 52 سنة 1905 ص 232) إن رسلة (العقيدة الإباضية) العمرو بن جميع التي نشرها موتيلتسكي تضعنا أمام أقوال ذات طابع معتزلى واضح ويورد شاهداً على ذلك؛ المسائل الآتية:
- القرآن مخلوق.
2 - ليس من الممكن رؤية الله في الآخرة.
ـ تأويل بعض مسائل الحياة الأخرى تأويلا مجازيا (الميزان
والصراط).
4 ـ كل تشبيه ظاهر وبخاصة استواء الله على العرش ـ يجب تأويله
تأويلا مجازيا.
•