الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

262

ولكن الاتفاق بين مذهب المعتزلة ومذهب الإباضية في شمال أفريقيا

يذهب إلى حد أبعد مما ذهب إليه جولد تسيهر

-

فكلا المذهبين على اتفاق

فيما بينهما وبين بعض، وعلى خلاف مع أهل السنة في المسائل الآتية كذلك

ه - الله لا يغفر الكبائر ارتكبيها إلا إذا تابو قبل الموت

•

-9

عذاب النار أبدى حتى لمرتكب الذنب من المسلمين

وهو إذا

مات دون أن يتوب لا تنفع له شفاعة الملائكة أو الرسل أو الأولياء» • وبعد أن يورد أقوال بعض علماء الإباضية في الموضوع يقول: - صفات الله ليست زائدة على ذات الله» • وبعد أن يذكر شرح

الإباضية لهذا الأصل من أصول عقيدتهم يقول:

وخليق بنا أن نلاحظ أيضا أن كتاب الشيخ عامر المذكور، والذي يقصد به مؤلفه أن يتكلم عن الأصول التسعة التي كان عليها الخلاف بين المسلمين يستعرض هذه الأصول على النحو التالي: (1) التوحيد ()

العدل (1) القدر

ألخ.

ويقول في صفحة 20 ما يلي:

ففي كتاب (أصول الديانات (للشيخ عامر بن الشماخي (1) وهو

عمدة كتب الإباضية في جبل نفوسة).

(1) جاء في هامش البحث تعليقا على العبارة السابقة ما يلى: كنيته ابو ساكن عاش فى القرن الثامن الهجرى، راجع (السير) للشماخي 561 فانه يقول عنه: «وهو اعتماد اهل المغرب في وقتنا خصوصا نفوسة» قلت قد أخطأ المؤلف والمعلق فان هذه العبارة قيلت عن كتاب الايضاح

ص 559

-

لا عن كتاب الديانات

•