الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

-

267 -

الدنيا والآخرة، وإن سيدنا محمد رأى ربه. ومن يقول لك أنها مستحيلة في الدنيا جائزة فى الآخرة. ومن يقول لك أنها مستحيلة في الدنيا والآخرة. وتجد فيهم من يعرض عنك لأنه يعتبرك صاحب فتنة، أو لأنه لا يفهم ما تريد. وقل مثل ذلك في مسائل العقائد التي أثيرت حينئذ، واو أردت أن ينتسب لك كل واحد ممن سألتهم لم يمكنه ذلك لأن هذه التسميات المذهبية جاءت متأخرة حدثت بعد ذلك ولكنك لو سألت أى واحد عن رأيه في الموضوع أو عمن أخذه لأجابك بأحد جوابين: إذا كان من أهل العلم يذكر لك النصوص التي استند عليها في فهمه وحكمه. وإذا لم يكن في هذا المستوى ذكر لك عالما من علماء المسلمين المنتشرين في كل البلاد الإسلامية فى ذلك الحين. أو أجابك بأنه لا. هذا. يفهم

-

إن الأصول التي يرجع إليها علماء المسلمين في جميع ما يعرض لهم في مشاكل بمختلف مذاهبهم متاحة لجميعهم. بدرجة واحدة، وليس

من

فيها ما يمنع أحدهم من دراستها والرجوع إليها، فهي بقدر ما كانت متاحة للحسن البصرى كانت متاحة لواصل بن عطاء، وسعيد بن المسيب،

أحد

وجابر بن زيد، وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. وعندما تجد فهم هؤلاء لنص من النصوص موافقا لفهم الآخر فليس من الضروري أن يكون أحدهما أخذه من الثانى، لأن الأقرب الى العقل والمنطق والواقع أن يكون أخذه من نفس النص ق واتفاقهما في الفهم والاستنباط لا يعنى اعتماد أحدهما على الآخر أو الأخذ عنه. كما أنه لا ما يمنع من أن يأخذ أحدهما فهم الثانى أو رأيه إذا لم يكون هو نفسه رأيا أو فهما

يوجد

•

مخالفاً