الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

27

في

ما جميع

يسمى اليوم بالبلاد العربية: كالحجاز والعراق والشام وجنوب الجزيرة، ومصر. بل إنهم كانوا يكونون أغلب السكان في المغربين الإسلاميين الأدنى والأوسط • ويوجد لهم عدد من كبار العلماء - حينئذ – في كل الحواضر الإسلامية كمكة والمدينة والبصرة وعمان وحضرموت واليمن ومصر وبلدان الشمال الأفريقى.

هذا فإن أبا الحسن لم يذكر أحدا من أئمة الإباضية كجابر بن ومع زيد وجعفر بن السماك العبدي، وأبي سفيان قنبر، وصحار العبدي وأمثالهم من أئمتهم في النصف الثانى من القرن الأول ولا ذكر شيئا من أقوالهم. ولم يذكر أحدا من أئمتهم في النصف الأول من القرن الثاني أمثال أبي عبيدة مسلم بن أبى كريمة، وضمام بن السائب، وأبى نوح صالح الدهان، وعبد الله بن يحيى الكندي، والجلند بن مسعود العماني،

وأبي الخطاب عبد الأعلى المعافرى وهلال بن عطية الخراساني - وأضرابهم. ولا ذكر شيئا من أقوالهم. ولم يذكر أحدا من علماء النصف الثاني للقرن الثاني أمثال الربيع بن حبيب، وأبي سفيان محبوب ابن الرحيل، وأبي صفرة عبد الملك بن صفرة، وعبد الرحمن بن رستم، ومحمد بن يانس، وأبى الحسن الأيدلاني وأضرابهم، ولا ذكر شيئا من

أقوالهم.

ولم يذكر أحدا من علمائهم في النصف الأول للقرن الثالث أمثال أفلح بن عبد الوهاب وعبد الخالق الفزانى ومحكم الهوارى والمهنا بن جيفر، وموسى بن على، وأبى عيسى الخراساني، وأضرابهم، ولا ذكر شيئا من أقوالهم.