الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨- 288
حرم الله دماء المسلمين بديانته إلخ ا هـ. فأنت ترى أن جابر أسبق هذه الفرق وكان يناظرها، وسلك تلامذته طريقته هذه في المناظرة في حياته وبعد وفاته». ثم عرض الموضوع خلق القرآن: فشرح رأى الإباضية في الموضوع بإيجاز ووضوح ثم قال: (وبناء على ما تقدم يمكن أن تعتبر الإباضية أستاذة الفرق الإسلامية فى تأصيل قضايا العقائد». انتهى
المقصود منه.
منه
-
فيما يبدو
-
ويسرني في ختام هذا الفصل أن أذكر بالثناء الجم. هذا المجهود القيم الذي بذله المستشرق الكبير نلينو في هذا البحث الذي كان يهدف. الى كشف علمى محض ولا يضير هذا المجهود القيم أننا نختلف معه في بعض الكليات أو الجزئيات، أو وجهات النظر، وأن ما كان هو مقتنعاً به ويراه حجة، لم نقتنع نحن به، ونراه شبهة تتضاءل عند المناقشة والبحث، فإن الإخلاص العلمي في البحث والتجرد له، كفيل بأن يبعث على الشكر والتقدير.
وهذا ما بدا لنا فى أسلوب نلينو وهو يعالج هذه القضية فنحن
نشكره على المجهود القيم. ونختلف معه في افتراضاته ونتائجه