الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

295

6 ـ عذاب النار أبدى) الحلود):

هذه قضية متفرعة عن القضية السابقة وقد جرى فيها جدل كثير وضح الإمام الغزالى إلى جانب الخلود وقال قطب الأئمة من الإباضية في رسالته إزالة الاعتراض أن خلود الموحد وعدمه ليس من الأصول

التي يكون بها تفسيق معتقد أحدهما

ويكفى هذا لقاء بين المذهبين.

•

7 - صفات الله ليست زائدة على ذات الله:

الصفات موضوع من أهم المواضيع التي جرى فيها النقاش الكثير والجدل المتواصل فبينما يقول بعض الأشاعرة أن صفات الله تبارك وتعالى غير ذاته يقول الماتريدية من أهل السنة أن الصفات ليست شيئا غير الذات فهى ليست صفات قائمة بذاتها ولا منفكة الذات عن فليس لها كينونة مستقلة عن الذات. وهذا هو ما يقوله الإباضية في الصفات أيضا وربما يلتقى الإباضية والماتريدية في هذه المسألة حتى في التعبير واختيار الكلمات وهناك من الأشاعرة من يقول بقول الإباضية في بعض الصفات كالوجود والبقاء ومنهم من يقول بذلك فى. ولعل الإمام الغزالي يميل الى هذا الجانب. أحسب أن هذا المقدار

جميع

يكفي في اللقاء بين أهل السنة والإباضية في موضوع الصفات

•

الصفات

8

القدر:

يبدو أنه لا خلاف بين الإباضية وأهل السنة في موضوع القدر

وأن المستشرق نلينو مقتنع بذلك