الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨18 -
هذه الوسائل كلها عليهم فانتهى أمرهم بعد زمن يسير، ولا يوجد الآن من الناس على مذهبهم فيما أعلم.
أحد
وملخص ما أريد أن أقوله ان هذه الفرقة التي سميت فرقة النكار وقد كانت تحسب ضمن فرق الإباضية قد أصبح لها من الخصائص والمميزات ما يجعلها تعتبر فرقة مستقلة شأنها شأن غيرها من الفرق الإسلامية الأخرى تربطها بالإباضية العلاقة العامة علاقة الإسلام كما تربطها بسائر الفرق والمذاهب ولها عقائدها واجتهاداتها الخاصة
وقد ذكر لها أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفى المارغنى نحوا من تختلف فيها جميعا عن الإباضية منها
عشرين مقالة بين أصول وفروع أربع مقالات في مواضيع سياسية نتجت عن حركتهم وتكونها وهى: …
1 - الإمامة غير مفترضة.
- صلاة الجمعة غير جائزة وراء الأئمة الجورة.
- عطايا الملوك لا يحل أخذها
ـ لا تجوز ولاية المفضول •
وقد كان أئمة الإباضية جميعا ابتداء من جابر فما بعد يقولون إن الإمامة فرض كفاية على الأمة المسلمة وأن صلاة الجمعة واجبة وراء الأئمة الجورة ما أقاموها ووجدت شروطها، وكانوا هم أنفسهم يصلونها وراء الحجاج وأضرابه. كانوا يقولون إنه يحل أخذ العطاء من الملوك ما لم يؤد إلى حرام، وكان جابر يأخذ العطاء.، وكانوا عامل الحجاج من