الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

السكوت أصلح له ومنهم من قال إنه بعد رجوعه تاب ورجع عما خالف

فيه وصلح حاله.

أما المسائل التي نسبت إليه فهي كما يأتي:

1 - أن الله هو الدهر فلما سئل عن ذلك قال هذا وجدته في الدفتر

يعنى الكتاب المسمى بهذا الإسم.

2 ـ أنكر الخطبة في الجمعة وقال إنها بدعة.

أنكر على الإمام استعمال العمال والسعاة لجباية الحقوق

الشرعية ومطالب بيت مال المسلمين من الرعايا.

4 ـ ابن الأخ الشقيق أحق بالميراث من الأخ للأب.

-

إن المضطر بالجوع لا يمضى بيع ماله إذا باعه لأجل ذلك

وعلى من شهد مضرته تنجيته

---

- Y

•

إن الفقد لا يتحقق إلا فيمن تجاوز البحر

إن الإمام إذا لم يمنع رعيته من جور الجورة وظلمهم لا يحل له أن يأخذ الحقوق التي جعل الله عليهم لضعفه عن الدفاع عنهم.

ـ من أعطى لعامل أفلح الزكاة فكمن أعطاها لنوبار ملك

السودان.

9

أفلح غفل واتبع الصيد وضيع أمور المسلمين

10 – أفلح يزيد في خلقته: وجهه ذراع، ولحيته ذراع، وعمامته