الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

"

: فأنت ترى أن أجزاء الصورة كلها غير متماسكة الأن نفاثا حسبما تصفه به كتب التاريخ ليس من النوع الذي يعرض نفسه للجدل في مقام لا يملك فيه حجة أو تكون الحجة عليه ولذلك فأنا قبل أن أنسب إليه هذه المقالة هكذا على ما فيها من غموض وإبهام أضع بين عيني مجموعة من التحفظات والاحتمالات وأعتقد أن إلغاء هذه المقالة. المنسوبة إليه أقرب من إثباتها عليه

النوع

من المقالات

الثاني: المسائل التي خالف فيها وأخذت عليه، فقهية التي تتعلق بميراث الأخ للأب، وبيع المضطر وشرط الفقد وأحسب أن الخلاف في هذا لا يصل إلى

وهي

وأقصى ما يبلغ إليه أنها أقوال شاذة أدى إليها اجتهاد

لاجتهاد إن كان كما تصفه كتب التاريخ

بالجوع

البراءة

يحق لة

النوع أو في الواقع بشخص أفلح، والسبب فيه كما بيناه سابقا حقد شخصى نتيجة لخيبة الأمل التي أصابته، فقد كان يمنى نفسه ويعدها للولاية، فلما صرفت عنه صب جام غضبه على الإمام حتى بلغ. حد الإسفاف عند ما تجاوز نقد الأعمال إلى نقد خلقة الشخص نفسه كقوله: إن وجهه ذراع، ولحيته ذراع وعمامته ذراع.

الثالث وهو أخطر أنواع خلاف سياسي يتعلق بإمامة أفلح،

ويبدو لى من دراسة الأحداث أن نفاثا لم يكن رجل عمل وإنما كان رجل قول في نقده الشديد لسلوك أفلح وشخصه فلم يكن يعمل لحركة مضادة ولا محاولة لقلب نظام الحكم أو لإبعاد أفلح عن

الإمامة، إنه لم يكن يخطط لشيء من هذا وإنما كان شبه موتور امتلأ