الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣11
-
في العقل.
العقلاء يتفاضلون بعد التكليف والاستطاعة ولا يتفاضلون
12 ـ خوف الرسل خوف إجلال لا خوف عقاب.
13 - تجوز الولاية والبراءة بشريطة.
14 ـ أهل الجنة يخافون ويرجون، والموتى تأكلهم الأرض
إلا عجب الذنب
•
هذا
وبالتأمل فيما نسب إليهم من مقالات يتبين أن فيها ما يخرجهم عن الإسلام. ولذلك فلست أدرى لماذا يحشرها كتاب المقالات ضمن فرق الإباضية. إنها فيما يبدو لى إذا لم تكن خارجة عن الإسلام وإذا كان ما ينسب إليها صحيحا فهى فرقة مستقلة داخلة تحت العنوان العام. وقد سبقنى الشيخ أبو زكرياء الوارجلاني إلى شبيه من القول حيث قال: «إن طائفة تنتحل إسم الإباضية يقال لهم العمدية لم تجمعنا وإياهم جامعة من قبل وهم يزعمون أنهم أباضية يسندون مذهبهم إلى عبد الله بن مسعود رحمه الله وهم أتباع عيسى ابن عمير».
فايس كل من انتسب إلى الإباضية اعتبر إباضيا وليس كل من خالف من الإباضية في مسألة من مسائل الاجتهاد يعتبر خارجا عن الإباضية ورئيس فرقة مستقلة ويكون له عنوان مستقل
(م 3 - الاباضية ج 2)